مؤسسة المعارف الإسلامية
84
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
الصّبح ، إذ نزل عليهم عيسى بن مريم الصّبح ، فرجع ذلك الإمام ينكص يمشي القهقرى ، ليتقدّم عيسى يصلّي بالنّاس ، فيضع عيسى يده بين كتفيه ، ثمّ يقول له : تقدّم فصلّ فإنّها لك أقيمت ، فيصلّي بهم إمامهم ، فإذا انصرف قال عيسى عليه السّلام : افتحوا الباب ، فيفتح ووراءه الدّجّال معه سبعون ألف يهوديّ ، كلّهم ذو سيف محلّى وساج ، فإذا نظر إليه الدّجّال ذاب كما يذوب الملح في الماء ، وينطلق هاربا ويقول عيسى عليه السّلام : إنّ لي فيك ضربة لن تسبقني بها ، فيدركه عند باب اللّدّ الشرقيّ فيقتله ، فيهزم اللّه اليهود ، فلا يبقى شيء ممّا خلق اللّه يتوارى به يهوديّ إلّا أنطق اللّه ذلك الشّيء ، لا حجر ولا شجر ولا حائط ولا دابّة ( إلّا الغرقدة ، فإنّها من شجرهم ، لا تنطق ) إلّا قال : يا عبد اللّه المسلم ، هذا يهوديّ ، فتعال اقتله . . . » إلى آخر روايته ، شبيهة برواية ابن حمّاد . * : مسند أحمد : ج 6 ص 462 - حدثنا عبد اللّه ، حدثني أبي ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة ، عن سعيد بن المسيّب ، عن أمّ شريك ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم . وفيها : حدثنا عبد اللّه ، حدثني أبي ثنا روح بن جريح ، قال : أخبرني أبو الزبير أنّه سمع جابر ابن عبد اللّه يقول : أخبرتني أمّ شريك أنّها سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « ليفرّنّ الناس من الدجّال في الجبال . قالت أم شريك : يا رسول اللّه ، فأين العرب يومئذ ؟ قال : كلّهم قليل » . * : مسند عبد بن حميد : على ما في مسند مسلم . * : صحيح مسلم : ج 4 ص 2266 ب 20 ح 2945 - كما في مسند أحمد ، بسند آخر ، عن جابر ، وقال : « وحدّثناه محمد بن بشّار وعبد بن حميد ، قالا : حدثا أبو عاصم ، عن ابن جريح ، بهذا الإسناد » . * : سنن أبي داود : ج 4 ص 117 ح 4321 - مختصرا بمعناه ، بسند آخر ، وفيه : حدثنا صفوان ابن صالح الدمشقي المؤذّن ، ثنا الوليد ، ثنا ابن جابر ، حدثني يحيى بن جابر الطائي ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن النّواس بن سمعان الكلابي ، قال : ذكر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الدجّال ، فقال : « إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم ، وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه ، واللّه خليفتي على كلّ مسلم ، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف ، فإنّها جواركم من فتنته . قلنا : وما لبثه في الأرض ؟ قال : أربعون يوما : يوم كسنة ، ويوم كشهر ، ويوم كجمعة ، وسائر أيامه كأيامكم . فقلنا : يا رسول اللّه ، هذا اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم وليلة ؟ قال : لا ، اقدروا له قدره ، ثم ينزل عيسى بن مريم